تكريمًا لسور الصين العظيم

أصبح الصينيون، ربما أكثر من أي ثقافة أخرى، يعتزون بظهور نظام الكتابة الخاص بهم باعتباره أحد أعظم إنجازاتهم الثقافية. نظرًا لكونها مستوحاة من فرشاة فنون الخط التقليدية، يزدانُ إصدار "تكريمًا لإصدارات السور العظيم" بمنحوتات تاريخية ورمزية لكثير من السلالات التي بنت سور الصين العظيم.

إحياء الكنوز المصرية القديمة


تعكس مجموعة القطع الفنية الفاخرة هذه شغف القرنين الماضيين بإعادة اكتشاف العالم القديم والجمع بين جماليات الماضي ودقة الصنعة الحرفية الماهرة الحديثة. استلهمت مون بلان ما يسمى بـ "مجموعة المصريات التراثية" التي انتشر الولع بها في أوروبا والأمريكتين، وأنشأت - تكريماً لها - مجموعة من الإصدارات المحدودة بأشكال بثمانية جوانب جذابة، وأعمالًا يدوية مصنوعة من الذهب، ونقشًا يدويًا دقيقًا، وأشكال خنفساء الجعران، ومجموعات غنية من الأحجار الثمينة مثل الماس والياقوت الأزرق والفيروز.

الاحتفال بتاج محل

في العصر الذهبي لإمبراطورية المغول، حيث وصلت الحرف اليدوية وصناعة المجوهرات إلى مستويات لا يمكن تصورها من التعقيد والجودة، أمر شاه جهان ببناء تاج محل - الذي قد يُعد أحد أشهر رموز الإخلاص في العالم. لقد طوَّر حرفيونا المفتونون بذروة المهارة احتفالية بتاج محل الذي تمثل تصاميمه ذات الزخارف الرائعة، واستخدامه الغني للمواد النادرة، احتفاءً حيويًا بالصرح الذي خلَّد الحب والعصر.

فتح القارة القطبية الجنوبية، تكريمًا لروال أموندسن

يُعدّ روال أموندسن أحد أنجح المستكشفين للقطب الشمالي والقطب الجنوبي. فقد قاد الحملات التي حققت أول عبور للممر الشمالي الغربي، ووصل إلى القطب الجنوبي لأول مرّة ونجح في الإبحار في الممر الشمالي الشرقي. هذا الإصدار مستوحى من تلك المغامرات ومن البحر المتجمد الشمالي، إذ يتفنن في استخدام تقنيات جديدة لترصيع الأحجار في طبقات مختلفة - تبدو وكأنها صفائح جليدية تتصادم، ولكنها أيضًا تفاصيل سفينة الاستكشاف الخاصة به.