تكرم مجموعة «الشخصيات العظيمة» بروس لي، رائد الفنون القتالية، والذي كان لأدواره السينمائية أثر بارز في نشر هذه الفنون وترسيخ حضورها في الثقافة العالمية السائدة.
تجسد كل واحدة من أدوات كتابة «بروس لي» الأربع من مون بلان بُعدًا مختلفًا من إبداعه الفني، تكريمًا لإرثه العريق وإنجازاته كممثل ومخرج وفيلسوف، وتحويل إرثه إلى احتفاء بالصنعة الحرفية الماهرة.
يسرد تصميم هذا الإصدار قصة الممثل بروس لي.
تستحضر الألوان الصفراء والسوداء اللافتة أحد أشهر أزياء لي التي ظهر بها على الشاشة في سبعينيات القرن الماضي، بينما يأتي النقش المخروطي ليُشير إلى برنامجه التلفزيوني الذي نال بفضله شهرة واسعة في عام 1966، حيث جسد شخصية خبير في الفنون القتالية.
ونُقشت على ماسورة القلم المصنوعة من الراتنج الفاخر صورةُ تنين رسمها بروس لي بنفسه، وهو رمز فني تكرر ظهوره في أعماله طوال مسيرته المهنية.
يحتفي الإصدار المحدود 1940 برؤية بروس لي الإبداعية ككاتب سيناريو ومخرج، من خلال ماسورة القلم المطلية بالذهب، والمزيّنة بنقش لتنين مُجزّأ مستوحى من المشهد الأيقوني أمام المرآة في فيلمه الكلاسيكي للفنون القتالية الصادر عام 1973.
ويستمر هذا التكريم السينمائي على حلقة المخروط، والتي نُقش عليها تصميم مستوحى من حلقات الضبط في الكاميرات التي استخدمها بروس لي لترجمة رؤيته الإبداعية إلى الشاشة.
يستلهم تصميم الإصدار المحدود 93 تفاصيله من الأدوات التي استعان بها بروس لي لصقل مهاراته وإبداعه.
استُلهم نمط «ماكي-إي» الملتَفّ، المصنوع باستخدام طلاء اللّكر «الأوروشي» على الغطاء والماسورة، من الدرع المميز الذي كان بروس لي يستخدمه في تدريباته. كما يرمز النقش المخصص على حلقة المخروط إلى أكياس الملاكمة التي كان يتدرب عليها، والمثبتة بشريط لاصق.
تجسد كل تقنية حرفية استُخدمت في صناعة الإصدار المحدود 8 ما تحلّى به بروس لي من صبر ودقة وعناية، وهي سمات ميزت نهجه في الحياة.
ويتجلّى ذلك أولًا في شعار مون بلان، المرصع بأحجار كريمة مرتبة على هيئة رمز «الين واليانغ»، تجسيدًا للتوازن في الحياة.
نُقشت يدويًا عبارة «Walk On» على ريشة القلم المصنوعة من الذهب الخالص عيار Au750، تكريمًا للشعار الذي اعتنقه بروس لي خلال فترة تعافيه من إصابة، بعدما أُبلغ بأنه قد لا يتمكن من المشي مجددًا.
وُلِد بروس لي في عام 1940 في سان فرانسيسكو، ولكنه نشأ في هونغ كونغ. ويُعتبر على نطاق واسع أعظم فناني الفنون القتالية في القرن العشرين.
بفضل مزيجه الفريد من المواهب الرياضية الاستثنائية والمهارات الفنية والأناقة والدقة، نجح في تحويل الفنون القتالية إلى نوع من الفنون السينمائية، مما جعله أول نجم آسيوي يحقق شهرة عالمية في الغرب.
تحتفي مجموعة مون بلان «بروس لي» بإرثه العريق، وتُشيد بهذا الرؤيوي الذي لا تزال مهاراته الفريدة ورشاقته ومبادئه الفلسفية مصدر إلهام لأجيال متعاقبة في جميع أنحاء العالم.