احتفالاً ببدايات رينوار الفنية، استلهم الإصدار المحدود 4810 لكل من قلم فاونتين وقلم رولر_بول من هيئة قلم الرصاص التقليدي. وقد تم إبداع هذا الإصدار يدويًا من خشب الزيتون وطلائه بدرجات لونية مختلفة، وكأنه قد اُنْتُزِع من يد الفنان مباشرة بعد رسمه. يأتي هذا الإصدار كتكريم خاص لبستان الزيتون الذي كان قريباً من قلب رينوار، والذي أحاط بمنزله في جنوب فرنس
يحتفي الإصدار المحدود 888 بالفترة التي عمل فيها رينوار كرسام على الخزف. يتباين كل من الغطاء والبدن والتي تغطيهما طبقات من اللّكر الشفاف بسلسلة من التفاصيل الرقيقة، والتي تتضمن رسم زخرفي لزهرة زرقاء زاهية محاطة بإطار من الذهب على الغطاء وحلقة رأس للغطاء مطلية بالبلاتين منقوش عليها الرقم 1854، إشارة للعام الذي بدأ فيه رينوار تدريبه على فن الرسم على الخزف.
يحتفي الإصدار المحدود 161 بـالفترة المعروفة باسم "الفترة اللؤلؤية"، حيث تغيرت لوحة ألوان رينوار لتضم درجات اللونين الأبيض والوردي بدرجات لونية فاتحة وأكثر نعومة. يتألق الغطاء بنحت بارز ثلاثي الأبعاد مبهر، يمثل لوحة رينوار الشهيرة "المرأة ذات القبعة"، وتزدان الريشة بزخارف زهرية، وهي السمة المميزة في لوحات رينوار التي تجسد الطبيعة الصامتة.
استلهم الإصدار المحدود 92 من الألوان الدافئة والغنية المستخدمة في لوحة رينوار الشهيرة "مأدبة غداء لحفلة القوارب"، حيث تظهر تأثيرات هذه الألوان في ترصيعات البدن التي تعكس المظلة القماشية في اللوحة. يحتفي هذا الإصدار المحدود المكون من 92 قطعة، بعام 1892، وهو العام الذي تم فيه بيع لوحة رينوار المعروفة "فتاتان صغيرتان على البيانو" إلى متحف لوكسمبورغ.
يتجلى الأسلوب الكلاسيكي لرينوار في الإصدار المحدود الرائع 8، والذي استلهم من لوحته "المستحمون العظماء". أُعِيد تصور رؤية رينوار الإبداعية للفتاة وهي تستحم بأسلوب أنيق على طبقات ترصيع من الذهب على البدن، باستخدام تقنية نقش بولينو، و يُزين الغطاء والبدن حلقات من الماس المقطوع بشكل رائع. وتحتفي المجموعة المحدودة بثمان "8" قطع بالرقم “8” تيمنا برقم الحظ في الثقافة الآسيوية.
تمكن پيير أوجست رينوار من تجسيد التجربة الإنسانية بمهارته الفائقة في استخدام الألوان والضوء والملمس. ولم تقتصر تأثيرات تقنياته المبتكرة على معاصريه فحسب، بل امتدت أيضاً لتشمل أجيالاً من الفنانين اللاحقين، مما ساعد في تعزيز إرثه كأحد رواد المدرسة الانطباعية وأحد أكثر الرسامين تأثيراً على مر العصور.
تحتفي المجموعة بالمهارة الفنية لرينوار على مدار السنين، وقدرته على تحويل اللحظات اليومية إلى احتفالات رائعة وخالدة تعكس جمال الحياة.