دعونا نتعرف سويا على قصة ليزا، خبيرة الهندسة السطحية الخاصة بنا. لمدة أكثر من ثلاث سنوات، حافظتُ على رونق وسحر أدوات الكتابة الخاصة بنا، مع مراعاة تألقها في المتاجر بأناقتها المبهرة الفاتنة. إن إعجاب ليزا بمنتج ميسترشتوك الأيقوني لا يمكن وصفه.
وعندما تعمل مع مكونات هذا المنتج الأيقوني يوميًا، يملأها هذا بالاعتزاز، لعلمها أنها تساهم في إرث ثقافة الكتابة العريق. فإن رحلة ليزا المهنية المنبثقة من صناعة السيارات، تجلب منظورًا فريدًا إلى شركة مون بلان. فهي تقدر التناسق المتناغم بين التشغيل الآلي الدقيق والحرفية الفنية المتقنة، التي تميز مون بلان عن سائر العلامات التجارية. تعمل ليزا بقوة وتثابر في دورها القيادي، حيث تمتد يدها للتآزر وتبادل العلم، مما يساهم في إزالة العوائق لصالح مستقبل مشرق ومزدهر. فهي تحلم بجعل مون بلان مكان يتألق فيه فرص التواصل الشبكي المتطورة والعمليات المبتكرة الانسيابية، ويتسع الفضاء فيه للابتكار بلا حدود.
فإن ثقافة النمو الشخصي لمون بلان يغمرها شغفاً غير محدود، وتتطلع بعزيمة جادة إلى مشاركتك في هذا الرحلة الممتعة. انضم إلى ليزا في رحلة مهنية تفتح أمامك كل يوم أبوابًا جديدة لتحقيق النجاح في بيئة مليئة بالحيوية.
«لا زلت أُبهر بسحر قلم ميسترشتوك الأيقوني، فهو تحفة فنية لا تُضاهى في عالم أدوات الكتابة الفاخرة. لا يمكن إنكار شهرته، فهو يتمتع بجمال وجاذبية لا تصدق. «وأنا أعمل في قسم الراتنج هنا، مما يعني أنني أعمل مع المكونات الرئيسية لقلم ميسترشتوك بشكل يومي.»
ها هو ماتيو، خبير الفخامة، الذي يتمتع بمهارة لا تُضاهى وخبرة تمتد لأكثر من عشرين عامًا، وقد خطا خطواته في مدينة الأنوار الساحرة، باريس، لكن قادته رحلته المهنية نحو مدينة هامبورغ. بالنسبة لماتيو، الفخامة ليست مجرد لقب أو سعر ثمين، بل هي قصة شيقة ترويها المنتجات الرائعة. وما يقدره في مون بلان هو الإبداع الذي يتجلى في كل منتج، وتحديدًا الاهتمام الشديد بالتفاصيل والمهارة الفائقة في صناعة أدوات الكتابة. فهو يؤمن بشدة بالقيم العاطفية المتجسدة في الكتابة اليدوية، ومقتنع تماماً أنها ستظل محل تقدير لعدة أجيال قادمة. ما يحفز ماتيو هو عشقه للفضول والاستطلاع ويشعر بأن هناك فرصًا كبيرة للتطور في مون بلان، مما يخلق بيئة ملهمة للموظفين الجدد.
للطامحين لأن يصبحوا جزءًا من شركة مون بلان، ينصح ماتيو بالتعمق في روح وتاريخ العلامة التجارية، وتفهم إرثها العريق منذ البداية. انضم إلى ماتيو وفريقنا للحصول على رؤية عصرية حديثة لصناعة المنتجات الفاخرة.
«ربما كنت من الطراز القديم، ولكنني أعشق الرومانسية الكامنة وراء أدوات الكتابة. وبما أن الفخامة تعني العواطف الجياشة. أنا مقتنع تماماً بأن أدوات الكتابة تضفي إحساسا عاطفياً أصدق بكثير من الأدوات الإلكترونية.»
مع خبرة طويلة لمدة تسع سنوات في مون بلان، مرت هذه الخبيرة الرقمية بمغامرة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والتشويق. كان مسار مايكا مليئاً بالنمو الشخصي، حيث كانت كل خطوة تأخذها تغذي رغبتها الغير محدودة للمعرفة.
من خبيرة رائدة في مجال التواصل الاجتماعي إلى إدارة عملية إعادة تصميم كامل للموقع العالمي، كانت بمثابة محققة رقمية، تحل الألغاز وتصنع الأعاجيب الرقمية. ولقد قامت أيضاً ببناء القدرة التحليلية المحوسبة للبيانات الخاصة بمون بلان من الألف إلى الياء.
ما الذي يثير حماستها ويأجج شغفها؟ القدرة على تشكيل إدراك العميل وآرائه بشكل مباشر. إن قناعتها الراسخة تدفعها لتؤمن بقوة بالثقافة النابعة من الإبداع والتفاني والقدرة على التحقق من الذات. ولقد بذلت قصارى جهدها لتخلق مكان عمل ملهم لزملائها، ومساحة تتسع لنموّ الجميع.
فكانت في مون بلان ترافقها كظلها الوفي، تنشد دعمها في كل خُطوة. ولكن ربما يكون الفخر الحقيقي بالنسبة لها، هو رؤية فريق الخبرات والعمليات الرقمية يتطور ويتحول إلى قوة مدهشة تنبض بالإبداع وروح الزمالة الجماعية.
فإن العمل في شركة مون بلان كالغوص في بحر من الفنون الحرفية والمعايير الراقية التي ترتقي بالحواس. حيث تعتبر قيمة ومكانة مون بلان كعلامة تجارية قوة لا يستهان بها، ويتعاون الزملاء العاملين بها في جميع أنحاء العالم سوياً بكل توحد وإخاء لضمان نجاح الشركة وازدهارها. انضم إلى مايك لابتكار التميز الرقمي سوياً!
«ما يحفزني أن يكون لدي تأثير قوي ومباشر على إدراك وتصورات العملاء، فأنا أؤمن بقوة بأهمية الثقافة التي تشجع على الاستباق والتفوق وتمكين الآخرين، مع توفير مساحة آمنة تضمن راحة زملائي.»
ظلت باو، السنغافورية الأصل تتطور وتنمو برفقة مون بلان لمدة خمس سنوات. وهي تعمل حاليًا في هامبورغ كجزء من فريق التعلم والتطوير، وقد أخذها مسارها المهني في مون بلان لجنوب شرق آسيا و أوقيانوسيا. عندما انضمت باو إلى فريق عمل مون بلان، تجسدت لها الأجواء العائلية كأنها دخلت إلى حضن أُسرةٍ جديدة قبلتها بحنان ودفء. فلقد عثرت على فريق مساند ومتعاون، مما سهل انتقالها إلى الشركة بكل يسر وسلاسة. ففي إحدى اللحظات التي لا تنسى لمون بلان، تأخرت باو عن رحلة عمل. وبعدها، هبت عاصفة من التكاتف والمبادرة، حيث تسابق زملاؤها ليمدوها بالمساعدة، ليخلقوا تجربة محمومة لا تنسى. وقد نشأت روح الفريق المتعاون في هامبورغ بشكل طبيعي مماثل. فبالنسبة لباو، ترك بصمة مؤثرة يعني إحداث تأثير إيجابي على من تتفاعل معهم. سواء كان تقديم المساعدة والإرشاد لزملائها في تحقيق تقدم مهني أم إضفاء البهجة والسرور على حياتهم اليومية، فهدفها هو دومًا إبقاء بصمة إيجابية ترسخ في نفوس من يتلقونها. وعلى هذا الأساس، ها هي نصيحة باو الملهمة للموظفين المنضمين حديثًا: استمتع برحلتك المهنية مع مون بلان. وعلى الرغم من تعدد منتجاتنا ومشاريعنا، فإن الصعاب التي تواجهنا تبدو بسيطة بجانب ثمار الجهود التي نحققها. فالإنجازات تتجسد بشكل واضح، وكل خطوة تستحق الجهد والعناء المبذول. انضم إلى باو وانطلق في مغامرة مون بلان المثمرة اليوم!
«أود أن أترك أثرًا عميقًا في حياة كل شخص ألتقيه، أتمنى أن أكون نافعة لهم بطرق متنوعة، سواء في مساعدتهم على تحقيق النجاح المهني أو حتى في إضفاء البهجة على حياتهم اليومية.»
آنا، وهي جزء مهم من المقر الرئيسي لمون بلان في هامبورغ، انضمت إلينا منذ عام 2019، حيث بدأت مسيرتها الاستثنائية في مون بلان، برغبة في السعي الدائم نحو التطور المهني والتفوق. وهذا بالضبط ما يمكننا أن نقدمه لها: التعلم من الزملاء ذوي الخبرة الذين يعملون في الشركة منذ فترة طويلة. حيث تقدر آنا ما يقدمونه من أفكار قيمة، والخبرة التي قدموها لها. وتتألق في فريقها المترابط، وتزدهر بشكل خاص خلال مشروع المنتج المخصص 2.0 (Bespoke Project 2.0)، الذي يتيح للعملاء تخصيص ريشات أقلامهم حسب خطهم اليدوي أو إضافة لمسات رائعة من الأحجار الكريمة أو النقوش الفريدة من نوعها. بفضل خبرتها المتميزة في صناعة ريشاتنا الذهبية الأيقونية، كان لها دور حاسم في إعادة هيكلة العمليات وتحسين سير العمل خلال هذا المشروع.
ويكمن شغفها في تنوع منتجات مون بلان وجودتها العالية والحرفية الماهرة التي تميزها. ويأتي كل يوم بمغامرة إبداعية جديدة، فتسهم آنا في تطوير منتجات استثنائية وفريدة من نوعها. لذا، ليس من بالغ العجب أنها تعمل جاهدة في إقامة الأطر اللازمة لتحقيق سلاسة تنفيذ الأفكار الجديدة من قبل الموظفين والزملاء.
وها هي تجربة آنا مختصرة في نبذة قصيرة: فرصة عمل مضمونة في بيئة دولية، فرص كثيرة للتقدم المهني والترقية، وثقافة زمالية جماعية مترابطة. مون بلان ليست مجرد مكان للعمل، بل هي بمثابة بيئة حيوية تساهم في تطور وتنمية الأفكار الإبداعية. انضم إلى آنا اليوم!
«أعشق تنوع المنتجات والجودة والصنعة الحرفية الماهرة، فهي مهنة لا يمارسها إلا القليلين، ولذلك فهي تستحق كل الإشادة والتقدير بالنسبة لي.
فلا يمكن أن نتجاهل روعة الطاقة الإبداعية الناتجة عن تطوير منتجات أخرى ضمن إنتاج الريشات، فهو يضفي تنوعًا وتفردًا لا مثيل له، فكل يوم يأتي بجماله الخاص ولا يتكرر.»